عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
288
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
شيئا . وتركبه وتقدم القليل العدد من الحروف على الكثير كتركيب حروف أبجد ومنهم من قال تبسط مثلا أربعة الأحرف من أبجد . فتجعل الألف أحد الباء اثنين الجيم ثلاثة الدال أربعة فتبلغ ثمانية عشر حرفا اضربها في نفسها تصير ثلاثمائة وأربعة وعشرين ركبها خادما يصير دكش فإذا ضفت إليه ايل صار دكشائيل . وبعضهم يسقط منه عدد ائيل ويزده عليه يكون جعرائيل . فصل [ استخراج الأعوان ] وأمّا استخراج الأعوان الذين نقسم عليهم بالأسماء في إنجاز العمل ، من كتاب آخر وهو أن تأخذ حروف الوفق أو التكسير وتؤلّف منها أسماء اللّه ثم تأخذ أعداد الأسماء وتركبها آحاد وعشار ومئين وآلافا وتنطق به روحانيا وزده لفظة ايل ليكون اسم ملك وهو خادم علوي تنظم من كل اسم خادما مثلا اسم اللّه كريم عدده مائتان وسبعون فيكون الملك عرائيل وقس عليه . وأمّا السفلي لعلّه من نصف عدد الروحاني ويزاد عليه لفظة وش فهذا وجه عند بعض العلماء ووجه آخر وهو أن تأخذ أحرف التكسير وتجعل كلّ ثلاثة أحرف منها اسم ملك على سبيل التركيب مثلا كان في تلك الحروف الجيم والباء والراء فالملك جبرائيل أو كان فيها الألف والواو والنون فقيل نواييل . وعلى هذا فقس حتّى تفنى الحروف . وقال الشيخ البوني إذا أردت استخراج الرّوحاني فهو من أعداد الأسماء التي أردتها وركبها آحاد وعشار ومئين وآلافا وصوّر منها روحانيا فإنه يجزي عن استخراج الأعوان ويكون هو الخادم الذي يقسم عليه بالأسماء المستخرجة من الحروف واللّه أعلم . فصل [ في استخراج القسم وهو سرّ التكسير ] ومن كتاب آخر ، في استخراج القسم وهو سرّ التكسير . وطريقه إذا كمل التكسير أن تلفظ الحروف فتأخذ الحرف الأول ثم الثالث ثم ثالث الثالث هكذا تترك حرفين وتأخذ حرفا وهو ثالثهما إلى آخر الحروف ثم تأخذها من آخرها هكذا إلى أوّلها على هذا القياس وتؤلّف منها قسما . ومنهم من قال أيضا في القسم تأخذ أعداد